info rhouma Info Rhouma: تفاصيل مؤلمة حول مصير الشورابي والڤطاري //

الجمعة، 15 مايو 2015

تفاصيل مؤلمة حول مصير الشورابي والڤطاري




تفاصيل مؤلمة حول مصير الشورابي والڤطاري







علمت «الشروق» من مصدر مطلع ان قاضي التحقيق الذي سافر إلى ليبيا للتحقيق في قضية حقيقة مقتل الصحفيين نذير القطاري وسفيان الشورابي عاد مساء امس محملا بمعطيات جديدة حول مصيرالاعلاميين التونسيين المختفيان منذ حوالي 9 أشهر . 

تونس ـ الشروق : 
واكد مصدرنا ان قاضي التحقيق المكلف بقضية الصحفيين التونسيين المفقودين منذ حوالي 9 أشهر استمع الى المتهمين في جريمة مقتل سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذان أكدا امام القاضي انه فعلا تم تصفية الاعلاميين التونسيين نذير وسفيان بالرصاص منذ عيد الأضحى الفارط من قبل ارهابيين تابعين الى التنظيم الارهابي «داعش». 
المزرعة 
كما اعترف المتهمان امام قاضي التحقيق الذي أرسلته وزارة العدل والنيابة العمومية للكشف عن حقيقة ما أعلنت عنه الحكومة الليبية منذ 30 افريل الفارط حول مقتل الصحفيين سفيان ونذير انه اثر انتهاء العناصر الارهابية من جريمتهم قاموا بدفن الصحفيين التونسيين بمزرعة موجودة في منطقة تقع تحت سيطرة عناصر من التنظيم الارهابي «داعش» مؤكدين ايضا انهم شاهدوا كامل مراحل عملية الخطف والتصفية. 
الجريمة 
من جهة اخرى، أكد المتهمان في اعترافهما أنهما لم يشاركا في جريمة قتل كل من المصور الصحفي نذير القطاري والاعلامي والمدون سفيان الشورابي ولكنهما كانا ضمن عناصر المجموعة الارهابية التي خططت لخطفهما واضاف الارهابيان انه تم تصفية سفيان اولا ثم نذير حسب قولهما مؤكدين ان سبب قتل الضحيتين كان «دينيا» حيث اعتبرت الجماعة الارهابية التي نفذت الجريمة أنهما «يحاربان الاسلام». 
التطورات 
وعن تطورات ملف القضية ، قال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية في تصريح لـ«الشروق» ان قاضي التحقيق عاد من ليبيا بعد انتهاء مهتمه في الاستماع الى الشهود في ملف سفيان الشورابي ونذير القطاري مضيفا ان المتهمين أكدا فعلا ان الصحفيين التونسيين قتلا منذ شهر أكتوبر الفارط ودفنا في منطقة درنة التابعة لتنظيم داعش. 
الاستماع 
واكد سفيان السليطي لـ«الشروق» ان قاضي التحقيق لم يستنطق المتهمين بل اكتفى بالاستماع إليهما ولشهادتهما وذلك حسب الاتفاقية المبرمة بين تونس وليبيا والتي لا تخول للقاضي المتعهد بالقضية ان يستنطق مباشرة المتهمين بصفة مباشرة مضيفا انه حسب الفصل 7 من الاتفاقية يخول للقاضي ان يكون حاضرا فقط قائلا في هذا السياق «عملية الاستماع تمت بحضور وكيل النيابة العمومية الليبية». 
الدليل القاطع 
كما قال الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية ان قاضي التحقيق لم يستطع التنقل الي مدينة درنة اين اعترف الإرهابيان ان الصحفيين نذير القطاري وسفيان الشورابي دفنا هناك بسبب سيطرة داعش على كامل المنطقة مضيفا انه رغم تصريحات واعترافات المتهمين فانه لا يوجد دليل قاطع لعملية القتل الا بوجود الجثتين ان صحت هذه الاعترافات . 
الصدمة 
ويذكر ان وزارة العدل الليبية أعلنت منذ أسبوع ان الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري قتلا على أيدي ارهابيين تابعين لتنظيم داعش في مدينة درنة وتم تصفيتهما بالرصاص وهذا ما جعل السلطات التونسية ترسل قاضي تحقيق الى ليبيا للبحث عن حقيقة هذه التصريحات . 
من جهته اكد سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية لـ«الشروق» انه سيتم الإعلان عن الاجراءات القادمة التي سيتم اتخاذها في هذا الملف خاصة بعد عودة قاضي التحقيق من مهمته .

ليست هناك تعليقات: